Wednesday, August 22, 2007

ناجي العلي ، عشرون سنة على الرحيل


عاشت الذكرى العشرون لاستشهاد الرفيق الفنان أب الفقراء و المتكلم الوحيد باسمهم الشهيد ناجي العلي الذي رسم الماضي و الحاضر و المستقبل ، أيها الناجي لقد عشت بطلا و مت بطلا ، لك التحية أيها الناجي و الخزي و العار لأولئك الذين خانوك و خانونا .



من راقب الأنظمة مات هما _ناجي العلي

ناجي العلي ...من أجل هذا قتلوني

Sunday, August 19, 2007

أشعر بالغربة ماذا أفعل ؟


بدأت أشعر بالغربة في المخيم الذي أعيش فيه ، ماذا أفعل هل يفترض أن اترك هذا المكان وأبحث عن مكان أجد فيه الظروف والأفكار التي تتناسب معي ؟ أعتقد أنه يجب علينا ألا نغضب كثيرا عندما فقنا من نومنا الطويل و تفاجئنا أن الجميع قد تغير .... يجب أن نعترف أننا كنا مقصرين وتركنا هؤلاء البسطاء المحتاجين للأشياء الأولية ليكونوا وجبة سهلة لأولئك المتطرفين فكريا و حزبيا و سياسيا الذين زرعوا فيهم العصبية وعدم تقبل الآخر

أعتقد أننا يجب أن نعيد النظر و نقيم تجربتنا كشباب يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع و الذين و للأسف هم الغالبية التي شاركت في الأحداث المؤسفة التي تعيشها فلسطين ، لذلك يجب أن تعزز الجهود و المبادرات من أجل خروج هؤلاء الشباب الذين غرر فيهم من مستنقع العصبية و الحزبية القبلية التي لا تعرف أي معنى للأخوة و الهوية و الدم .
يجب علينا كشباب نعمل في العمل المجتمعي أن نعزز المبادرات التي تسعى من أجل تغيير الصورة المشوهة التي ظهرت للجميع و نؤكد أن الشباب الفلسطيني هم ليسوا كذلك و أنهم شباب واعين قادرين على التغيير و النهوض بالمجتمع و لكن ما يحتاجونه فقط هو إعطائهم تلك الفرصة و التي سنناضل و سنتحمل أن نكون ضحايا في بعض الأحيان لأننا نؤمن بأن ما زال هناك بصيص من الضوء في الظلام.
هذه الأيام جاءتني رسالة عبر الايميل من صديق ينشط في العمل المجتمعي تخص مبادرة شباب من فلسطين و التي بادر لتأسيسها خمسة شباب و التي تتمثل بإطلاق موقع الكتروني http://www.yfppal.com و الذي يهدف إلى تعزيز وتدعيم الشباب في إحداث التغيير المجتمعي وتطوير قدرات الشباب باتجاه تبني قضاياهم المجتمعية ، هذه تجربة رائعة و تسجل لصالح الشباب في مشوار التغيير ، لذلك يجب ألا نستهن بقدراتنا و ألا نشعر أننا ضعفاء ، لا يجب أن نهرب من التحديات التي تواجهنا ، يجب أن نتحمل المسئولية لأننا ببساطة عصب و مصدر قوة هذا الشعب .
أخيرا ، أقول أن هذه فلسطين و نحن أبناؤها ، لذلك إذا أردنا أن نغنى ليس من المفترض أن نذهب بعيدا ونغنى بصوت منخفض ، الأجدر أن نغنى في نفس المكان الذي نعيش فيه حتى نقنع الآخرين بأننا بشر و لنا قناعاتنا و آراؤنا و أفكارنا و حقوقنا .

Thursday, August 02, 2007

صباح الخير يا غزة ، صباح الخير يا ضفة

هل سيجري الإعلان عن نتائج التوجيهي من دولة الضفة أم من دولة غزة، هل ستكون قرعة الحجاج من هنا أم من هناك، هل العطلة يوم الخميس و الجمعة أم الجمعة و السبت هل و هل و هل و ألف هل ؟؟؟؟؟؟؟
هنيئا فلسطين على هذه القيادات التي لا طالما تغنت بتحريرك و التي تعيش وهم الدولة حرة السيادة ، السيادة التي يدوسها
جندي إسرائيلي بقدميه
من الضحية ؟
الضحية ببساطة هم من ينتظرون نتائج التوجيهي و قرعة الحج ، هم الفلسطينيون البسطاء الذين يعيشون تحت رحمة جلادين لا يعرفان أي معنى للإنسانية الفاقدين للشعور بالآخر ، أصحاب الكروش و السيارات الفاخرة و الجميع متهم ، فالزمن يعيد نفسه ، لقد كنا ننتقد السابقين بأنهم سرقوا أموال الشعب ووزعوها على أنفسهم و أحبائهم و توزيع كابونات البنزين و استغلال ممتلكات السلطة لمصالح شخصية ، و جاء الحاضر ليعيد ذكريات الماضي فالتجربة تعيد نفسها ، لقد رايتهم بأم عيني و هم يحتفلون و يطلقون آلاف الرصاصات في الهواء و السرعة الخيالية و ركوب عائلاتهم لسيارات السلطة و الذهاب للبحر

الشعب وقع في الفخ ...
من المعروف أن الأعراس هي مثابة أوقات للفرح و الابتهاج و لكن للأسف أصبحت كحال غيرها فهي مكان للنزاع و الشتم و التحريض و الفتنة، ألا يكفينا ما يحدث على المنابر و المؤتمرات الصحفية ؟!
أهل الكهف في نوم عميق ....
ترى متى ستصحو باقي التنظيمات من نومها و دورها الضعيف ؟ أشكركم على لعب دور الصليب الأحمر و مبادراتكم التي لم تأتي بشئ ؟ هذا كل ما تمتلكون ، كل يوم كنتم و ما زلتم تطلون علينا ببيان و استنكار و تهديد لإسرائيل و أمنها و هي من أقوي دول العالم عسكريا ، أليس من شيمة العار أن تقفوا صامتين أمام الأوس و الخزرج من أبناء شعبكم ، إذا لم تكونوا قادرين أو بالأحرى إذا كنتم خائفين فاتركوها لغيركم يا أيها البائسين .....


الشوق لفلسطين ...
أصبحنا نشتاق للسماع عنك و لرؤية علمك يرفرف ، لقد اشتقنا لأغانيك ، لا تغضبي ، فأنت أعطيتهم الأمانة و الثقة و لكنك لم تعرفي يوما أن المال و الكرسي و السيارة هم أثمن منك في نظر هؤلاء ، لقد اوهموكي كما أوهمونا بكلماتهم الحماسية التي لم تكن تغيب عن أي حوار أو لقاء و مؤتمر .... عذرا فلسطين !

في النهاية أرغب بالقول صباح الخير يا غزة ، صباح الخير يا ضفة ، و ألف سلام و صباح ومساء لك يا فلسطين .