Wednesday, April 22, 2009

رحل الأصدقاء


Sunday, April 12, 2009

في ذكري ميلاد غسان ، حاضر أسود، مستقبل مظلم، و بكاء على الماضي


معا- أعرب أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن أمله بان تفضي جلسة الحوار القادمة الى اتفاق على النقاط العالقة للم الشمل الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي على قاعدة التعددية الديمقراطية.
معا - قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس إن لقاء وفد قيادة حركة فتح مع حماس غدا يأتي لتمهيد الطريق أمام لقاءات قادمة وتهيئة الأجواء أمام انعقاد تلك اللقاءات .
أدهم - مواطن فلسطيني ، أنا بأقول ليش العجلة ، خذوا راحتكوا باللقاءات ، نيالكوا متحيرين وين تتلاقوا ، مين بصحلوا يروح يطش عمصر ويوكل أحسن اكل ، و يشخص عالتلفزيون ...
و ماتقلقوا ، الشعب بخير و الناس سمنت من كتر الاكل ، الشيكل دابب البلد و السواقين مكيفين مرات بحلقونا بالنص
شيكل و مرات بعطونا بداله شوكولاتة أو ليدن .... ما دامت القيادة بخير فالشعب بألف خير.
ليس من الغريب أن نرى وجوه الفلسطينيين مليئة باليأس بعد أن أصبح الشعب يحكمه مجموعة من مغرمي الكراسي

والمناصب الذين أرهقونا بخلافاتهم ولقاءاتهم ومصالحتهم وسياساتهم التى أودت بحياتنا إلى الحضيض و أبحرت بالشعب نحو مصير وهمي. بارك الله في النصر الرباني و ايضا بعملية السلام التي لم تنتهي بعد...
ما نعيشه من حاضر أسود وما نتوقعه من مستقبل مظلم يجعلني دوما أبكي على الماضي، أستحضر اليوم الشهيد غسان كنفاني الذيي صادف يوم امس الثامن من أبريل يوم ميلاده الذي كان ميلادا للثقافة و الأدب و الأخلاق و التضحية و النزاهة والنموذج الوطني الذي نفتخر به . بالأمس كرّمك مركز القطان للطفل في أمسية ثقافية رائعة ولا أخفى عنكم إعجابي بهذا المركز و الذي أعتقد أن غسان كان يحلم بان يكون عند أطفال غزة مركز كهذا. الأمسية كانت رائعة حيث قدموا فيها غسانيات من كتابات غسان كنفاني و نصوص شعرية من كتابة مجموعة من شباب غزة ، و لكن حقيقة ما أعجبت به كثيرا مع احترامي للجميع هو عازف الكمان الذي عزف تقاسيم شرقية و موشحات أندلسية ، لقد كان رائعا.
في هذا اليوم، كنت قد تلقيت ضمة من الورد من صديقة عزيزة وشوكولاتة من صديق عزيز، يقال أن الهدية لا تهدى و لا تباع ، ولكن لم يكن بحوزتي أثناء الأمسية إلا هاتين الهديتين لأعبر عن مدى امتناني وشكري بمن أعجبت، فليسامحاني على هذا الفعل. لذلك قررت بدون تفكير أن أهدي ضمة الورد لعازف الكمان لأنه كان بعزفه يثبت مقولة الراحل محمود درويش " إن على هذه الأرض ما يستحق الحياة " ، أما الشوكولاتة فكانت من نصيب صديقي إبراهيم الذي دعاني لهذه الأمسية حتى أني لم أنتظر نهاية الأمسية لأشكره فبعثت له برسالة " الحمد لله إني جيت
".
أنا أؤمن بأن أقول الحقيقة حتى لو كانت مرة. إن الاحتلال الإسرائيلي يحارب التراث الفلسطيني و يحاول أن يطمس هويتنا الثقافية و لكن يجب أن نقول أنه في هذا الزمن أيضا بعض العفنين حزبيا من الفلسطينيين يساعدون الاحتلال على تحقيق ذلك، أيعقل أن تحرم وتشوه الدبكة الشعبية و الفن الفلسطيني الذي هو جزء مهم من تراث أجدادنا وهويتنا، حتى احتفالات القدس عاصمة الثقافة العربية لم تسلم من ذلك ، كل يغني على ليلاه ، يا مغرمي السيارات والمواكب : ألا تستحق القدس أن يوحد شعارها ، شعار لغزة و آخر للضفة!
حقيقة، كم نحتاج لمثل هذه الأمسيات الثقافية و الموسيقية لنستعيد لو جزء من تراثنا الذي أزاله حفنة من الفلسطينيين من أجل خدمة الحزب والمصالح الخاصة الذين فضلوا أعلامهم و أغانيهم على تراث فلسطين.
أقول لمن خذلوا فلسطين ما قال الشهيد ناجي العلي : انا شخصيا منحازا لطبقتي، منحاز للفقراء، وانا لا اغالط روحي ولا اتملق احدا، القضية واضحة ولا تتحمل الاجتهاد. الفقراء هم الذين يموتون، وهم الذين يسجنون، وهم الذين يعانون المعاناة الحقيقية.المناضل الحقيقي دائم العطاء، ويأخذ حقه من خلال حق الآخرين وليس على حسابهم .