Tuesday, November 30, 2010

الشخص ذو السيجارة الطويلة هو المسئول عن إغلاق منتدى شارك الشبابي !



من يقرأ عنوان المقال لربما سيتهمني بتعاطي الأترمال، وأنا لا ألومه حيث أن الكل يعلم أن حكومة حماس هي من أغلقت منتدى شارك الشبابي بغزة وان هذه الحكومة معروف عنها أنها تفرض الجمارك على الدخان وما هم بمدخنين، الأغلب أنهم يتمتعون ويستثمرون بأموال الدخان لذلك ليسوا هم الشخص ذو السيجارة الطويلة .... أنا كنت ومازلت أعتقد أن هناك في مكان ما على هذه الأرض يجلس شخص على كرسي أمام نهر وبيده سيجارة طويلة هو وراء كل مصيبة تحدث على هذه الأرض وهو أيضا من يخطط الأمور أو من يصنع ويهيئ الظروف لصناع القرار ليقعوا في الفخ الذي يجعل الاحتلال دوما في أحسن حال. وإذا ما قرأت أفكار هذا الشخص لهذا الواقع الذي نعيشه تحديدا في هذه الأيام وممارسات حماس في غزة، نجد أنه كما خطط لسراب الدولة الذي وقعت فيه حركة فتح من خلال المفاوضات من أجل المفاوضات والفساد المستشري في السلطة لتكون لقمة سهلة لحركة حماس وقتها التي تبنت العمل العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي واستغلت كل أخطاء فتح وفضحتها للفلسطينيين حتى هزمت حركة فتح في الانتخابات التشريعية 2006.

لم يكن كل هذا بالصدفة بل كان من تخطيط ذلك الشخص الذي أراد أن يمزق الفلسطينيين أكثر فأكثر حتى ننشغل بأنفسنا وننسى أن أرضنا محتلة من الإسرائيليين ونستعين أحيانا بكلمة الاحتلال لتشريف أنفسنا. ذلك الشخص كان يعرف تماما أن حركة حماس عندما تفوز بالانتخابات ستصبح من أصحاب الكراسي ولو أنه لم يكن متأكدا من ذلك لما جعلهم يفوزون، " إذا أردت أن تفشل ثورة فأغرقها بالمال والسلاح". نجحت حماس وبدأت تنشغل بالمناصب وتقسيم الحصص وتركهم يمثلون بجدارة مسرحية السيطرة على غزة والاحتفال بنصر الأبطال ضد "المرتزقة وعملاء الاحتلال". لكنه أيضا عرف أنهم سيغيرون سياستهم ليتماشوا مع الواقع ويحافظوا على عروشهم ولن يتعرضوا للاحتلال الاسرائيلي لذلك كان لابد من إشغال أعضاء حركة حماس بواقع جديد حتى لا يسألوا عن مقاومة الماضي ضد الاحتلال ....

لا تقلقوا على ذلك الشخص فهو يعرفنا جيدا لذلك جاء وقت محاربة الفساد والرذيلة ونشر تعاليم " الدين الإسلامي". ها هي حماس مشغولة بفرض ثقافتها على الشعب والاحتكار والسيطرة على كل شئ لذلك ليس غريبا أن مؤسسة فلسطينية مثل منتدى شارك الشبابي الذي ينفذ الكثير من المشاريع ويحصل على ثقة ممولين كثر لابد أن يكون لها تأثير سلبي على مؤسسات حماس لذلك كان لابد من إغلاقها وتشويه سمعتها بين المجتمع الفلسطيني . واستذكر هنا منع الاختلاط في المهرجانات والمؤسسات والاعتداء على الفنادق وقمع الحريات وفرض الضرائب على الدخان والمعسل ومنع الارجيلة وغيرها من الممارسات اليومية السوداء التي أصبحت أهم من محاربة الاحتلال. أصبح الشاب في حماس يعتبر مراقبة الشاطئ أو فتاة وشاب هي مهمة جهادية في سبيل الله توازي أو أكثر مقاومة الاحتلال . المناطق الحدودية غالبا ما تكون هادئة ويمنع الجميع من المقاومة وفرض اتفاق بين الفصائل على الهدنة وتخوين من يطلق أو يقاوم الاحتلال في هذه الأيام. أيها الفلسطينيين، السيجارة التي يدخنها ذلك الشخص أمام النهر طويلة ولن تنتهي حتى ينتهي شئ اسمه فلسطين والفلسطينيين..

ألم يحن الوقت أن نستيقظ من وهم الحكومة والوزارات والسيارات الفاخرة والقوافل ونبني وطنا أجمل يعيش فيه الجميع بحرية ومساواة وسلام ونكمل رسالة الشهداء والأسرى والجرحى واللاجئين الذين ضحوا من أجل فلسطين ولكنهم للأسف الآن يزيد شعورهم بالعار من أفعالنا التي تبعدنا كل لحظة عن فلسطين.

الشخص ذو السيجارة الطويلة هو فقط الاحتلال الذي احتل أرضنا ويتحكم بنا ويصنع لنا الأوهام و يجعلنا نعيش في وطننا أذلال. في النهاية أتشرف بالتضامن مع منتدى شارك الشبابي بغزة من أجل وطن نعيش فيه بكرامة وحرية.

Sunday, November 07, 2010

سافرت القضية ... من أجمل ما سمعت لفيروز

وكانت الرياح ماتزال ... تقتلع الخيام ..... سافرت القضية .... صراحة لم اسمعها من قبل .... من أجمل الاهداءات التي تلقيتها في حياتي ... شكرا لك ياصديقي وأخي الكبير سليمان الدرايسة "أبوفارس" ... دامت محبتنا